أخبار محلية

بلدية بيت لحم تعلن عن خطة لتنظيم الأسواق وتعزيز صمود المواطنين وسط المدينة

بيت لحم/فلسطين برس/ أعلن رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، نيابة عن مجلس المدينة، إطلاق خطة لتعزيز عزيمة المواطنين من خلال تنظيم الأسواق والشوارع في مدينة بيت لحم.

وأكد حنانيا ذلك خلال لقاء جمعه مع الصحفيين والإعلاميين في بيت لحم، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي وهم المحامي ثائر عبيات، إبراهيم النواورة، داود الصلاحات، جورج سلمان ورائد الصلاحات من المجلس.

وأكد حنانيا أن هناك إجماعاً وإيماناً داخل المجلس على ضرورة تنظيم الأسواق لأسباب عديدة أهمها ضرورة تنظيم مركز المدينة. وتنبع هذه القناعة أيضًا من دعم وحماية المزارعين، مقتنعين من قبل المجلس البلدي بأهمية تعزيز تماسكهم.

وأضاف أننا في بيت لحم نتميز بوجود سوقين الأول في وسط المدينة والثاني في السوق المركزي قادران على استيعاب الراغبين في العمل ضمن القانون، مؤكدا أن المجلس البلدي يفرق بين المزارع الذي يملك الأرض، لأن المجلس يدعمه ويسهل له مهمته، وبين التاجر الذي يملك الأرض. يقوم بإنشاء منصات تجارية.

وأضاف أن المشكلة تكمن في وجود تجار يبيعون منتجات زراعية وخضار وفواكه لا تزرع في فلسطين، وبعضها بضائع من المستوطنات أو مستوردة من السوق الإسرائيلي، ما يكلف الاقتصاد الفلسطيني خسائر إضافة إلى الخسائر الناجمة عن وجودها غير القانوني، لأنها تؤدي إلى تراكم النفايات، مما يعطي المدينة مظهرا غير حضاري، إضافة إلى زيادة تكلفة جمع النفايات على البلدية وطواقمها.

وأكد حنانيا وأعضاء مجلس المدينة، أن عملية تنظيم أسواق المدينة وشوارعها ستتم بالتعاون مع الشركاء وعلى رأسهم المحافظة والشرطة والزراعة والمؤسسات المختلفة، موضحين أن الباب مفتوح للجميع بما في ذلك الجهات الراغبة في تنظيم المدينة. وأشاروا إلى أنه تم البدء بترميم أرضية السوق القديم وسط المدينة، حيث سيتم تركيب مراوح لتبريد الهواء، كما تم ترميم الحمامات من أجل تقديم الخدمة لتجار الأجنحة التي سيتم نقلها من منطقة السينما إلى السوق.

وشدد حنانيا على أن هذا الإجراء جاء تنفيذا للوعود التي أطلقها المجلس خلال الانتخابات وامتثالا لشكاوى التجار والمواطنين المعنيين، لأن الوقفات تسببت بأضرار سلبية للتجار سواء مستأجرين أو أصحاب، موضحا أن هناك أطباء تركوا عياداتهم بسبب الفوضى التي تشهدها المنطقة وعدم قدرة المرضى على الوصول إليها.

وشدد حنانيا على أن الوضع الحالي ينتج عنه انقطاع دخول سيارات الإسعاف والإطفاء والشرطة مما يسبب ضررا كبيرا للمواطنين، مضيفا: “وعدنا بتنظيم البلد والأسواق، وهذا ما سنفعله بشكل مستمر لتنظيم الأسواق، ليس فقط في شارع المدبسة والفواغرة، بل في كل شوارع المدينة، لأن هناك أكشاك في الشوارع تصر على حركة المرور”. وأكد أن الخطة تهدف إلى تنظيم المدينة وعدم قطع الطريق على أحد معربا عن ثقته في حرص كافة المواطنين على إنجاح الخطة.

من جانبها، أوضحت مديرة العلاقات العامة والإعلام في بلدية بيت لحم تفاصيل الخطة ومراحل تنفيذها، مبرزة الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في نجاح الخطة.

وتحدث غطاس عن رؤية البلدية وخطة عملها لتنفيذ هذه الحملة، مؤكدا على أهمية الشراكة مع وسائل الإعلام. كما ناقشت الإجراءات والتدابير التي اتخذتها البلدية للبدء في تنفيذ هذه الخطة.

من جانبه تحدث الصحفي حسن عبد الجواد ممثلا للصحفيين والإعلاميين خلال اللقاء، حيث شكر البلدية على دعوتها للصحفيين والإعلاميين وحسن التواصل معهم، مؤكدا أن الصحفيين يدركون أن البلديات وعلى رأسها بلدية بيت لحم لها احترام ودور في خدمة المجتمع. وأعرب عن أمله أن يشمل هذا الحراك المدن والمجالس المحلية، موجها الدعوة إلى كافة المجالس والجهات المحلية والجهات الرسمية المسؤولة عن إنجاح مخطط بلدية بيت لحم.

وفي نهاية اللقاء تم فتح غرفة للنقاش والأسئلة بين رئيس وأعضاء مجلس مدينة بيت لحم والصحفيين، حيث تم مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالحملة، أهمها توفير أماكن بديلة ومناسبة تلبي كافة احتياجات أصحاب الأكشاك، بالإضافة إلى تسهيل الوصول للمشترين من خلال فتح مواقف عامة، والترويج لهم في الأسواق الجديدة سواء في وسط السوق القديم أو في السوق المركزي، وتوفير مساحات مناسبة للمزارعين الذين سيحصلون على بطاقات من وزارة الزراعة ليكونوا قادرة على خدمة مزرعتهم في أراضيهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى