رياضة وشباب

ينطلق ب 15 من هذا الشهر ببيت لحم: أكثر من 60 شركة و40 ألف زائر متوقع في معرض فلسطين الغذائي شاهد التفاصيل PNN فيديو

بيت لحم/فلسطين برس/ في إطار الاستعدادات لمعرض الطعام الفلسطيني الذي ينظمه اتحاد الأغذية، زار وفد من الاتحاد برئاسة النقيب وسيم داود عز الدين الجعبري وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد محافظة بيت لحم، حيث التقى الوفد بمحافظ محافظة بيت لحم محمد طه أبو عليا، بحضور الدكتور سمير حزبون رئيس محافظة بيت لحم. غرفة التجارة والصناعة، ويوسف رحال عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية، حيث اطلع المحافظ على آخر الاستعدادات لانطلاق المعرض الأكبر. الغذاء في فلسطين.

وفي بداية اللقاء رحب المحافظ أبو عليا بوفد نقابة تجار المواد الغذائية وثمن جهودهم في تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال هذا المعرض الوطني الذي ينفذ على المستوى الدولي. وأعرب عن ارتياحه للجهود الاقتصادية التي يبذلها الاتحاد الذي يعتبر من أفضل وأنجح الاتحادات على المستوى الوطني.

وأضاف أبو عليا أن القطاع الخاص أولا، يليه القطاع الخاص، يمثل العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني اليوم، خاصة في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة الفلسطينية، حيث يعتبر القطاع الخاص المشغل الأكبر للعمالة.

وشدد المحافظ أبو عليا على أهمية تعزيز فلسفة العمل والانتقال من المساعدات الطارئة إلى التنمية من خلال تعزيز وتطوير الفرص الاقتصادية التي توفر الفرص للمواطنين من خلال المشاريع الصغيرة، مؤكداً أن كبار التجار يمكن أن يلعبوا دوراً في تعزيز الاقتصاد.

وأعرب المحافظ أبو عليا عن ترحيبه بتنظيم المعرض في محافظة بيت لحم بشكل عام وفي منطقة برك سليمان بشكل خاص، خاصة في هذه الفترة، لأن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف منطقة البرك ولذلك لا بد من زيادة الحضور الجماهيري والرسمي هناك. وأعرب عن ثقته بنجاح المؤتمر بعد ما سمعه من شروحات وتحضيرات، مثمناً جهود الاتحاد وغرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم على هذه الجهود.

من جانبه قدم رئيس اتحاد تجار المواد الغذائية وسيك الجعبري والوفد المرافق له شرحا للمحافظ أبو عليا عن النقابة وجهودها في النهوض بالتجارة والصناعة الغذائية بشكل خاص والاقتصاد الفلسطيني بشكل عام، مشيرًا إلى أن المعرض توقف بسبب الحرب وأن النقابة قررت إعادة تنظيمه، اقتناعًا بأهمية الدور الإيجابي الذي تلعبه على أكثر من صعيد.

وأشار إلى أن هناك أكثر من ستين شركة ومصنعا تشارك في معرض الأغذية الفلسطيني، الذي تشارك فيه شركات ومصانع من مختلف المحافظات الفلسطينية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من شركات شعبنا في أراضي 48، ما يضفي عليه طابعا وطنيا فلسطينيا متميزا.

وأشار الجعبري إلى أن المعرض سيستمر ثلاثة أيام ابتداء من 15 الشهر الجاري، ويشارك فيه العديد من الشخصيات الرسمية من وزراء ومحافظين وموظفين وممثلي النقابات والغرف التجارية ورجال الأعمال والاقتصاديين ومديري البنوك، مما يجعله مقصداً للكثير من مواطنينا.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يزور المعرض خلال أيامه أكثر من أربعين ألف شخص، حيث سيخصص اليومان الأولان منه لإبرام الاتفاقيات بين الشركات والمصانع والتجار، فيما سيخصص اليوم الثالث للجمهور لعرض المنتجات الغذائية الفلسطينية. ندعو شعبنا لزيارة المعرض.

وأكد أن المطلوب اليوم هو تقديم التسهيلات للمستثمرين في بيت لحم والمحافظات الأخرى من أجل تحسين الاستثمارات وبالتالي تعزيز الاقتصاد وفتح الآفاق لشعبنا، معربا عن أمله في أن تصل الرسالة إلى الحكومة لاتخاذ الإجراءات التي تسهل على المستثمرين.

وأكد أن ما يميز المعرض هو حضور شركات من الداخل، بالإضافة إلى وجود رعاية من كبرى الشركات والبنوك الفلسطينية، وهو ما سيعطيه زخما كبيرا هذا العام. كما تحدث الجعبري في حديثه مع المحافظ أبو عليا، عن جهود النقابة وعملها في خدمة المجتمع، متحدثا عن حملات مثل حملة سنابل الخير التي لم تستهدف الخليل فقط، بل بيت لحم، والتي امتدت من خلالها يد العون لمئات العائلات الفلسطينية.

وشكر الجعبري المحافظ على حسن الاستقبال والنقاشات المهمة التي دارت خلال اللقاء، مؤكدا استعداد النقابة للتعاون والعمل في بيت لحم. كما شكر الدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم على تعاونه، كما شكر غرفة التجارة على التعاون الذي قدمته وتقدمه، وهو ما يعكس رغبة غرفة تجارة بيت لحم وتميزها في تعزيز الاقتصاد من خلال هذه الرغبة. وأكد أن فلسطين بكل محافظاتها هي وطننا جميعاً، وسنعمل من أجلها ولن نتخلى عنها.

من جانبه أوضح الدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم الواقع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه محافظة بيت لحم والجهود التي تبذلها الغرفة للتعاون مع مختلف الجهات من أجل الحفاظ على الاقتصاد المحلي ودعمه من خلال الأنشطة والبرامج الاقتصادية التي تنفذها الغرفة.

وأكد د. حزبون أن من أهم الأنشطة هي المعارض الاقتصادية سواء على المستوى المحلي أو الوطني، مؤكدا أن معرض الطعام الفلسطيني من أهم المعارض ليس على المستوى الفلسطيني، بل على المستوى الإقليمي، مؤكدا على أهمية تضافر كافة الجهود وتضافرها، سواء في القطاع العام أو الحكومة، وأهمية القيام بدوره لتعزيز الاقتصاد وتسهيل مهمته، أو القطاع الخاص الذي يجب أن يستثمر أكثر من أجل الحفاظ على الاقتصاد وتطويره بما يحقق ذلك. ويعزز صمود شعبنا الفلسطيني.

وأكد حزبون أن معرض الأغذية الفلسطيني يحمل أربع رسائل أهمها تعزيز وتطوير الاقتصاد من خلال فتح آفاق التعاون والتبادل بين الشركات من خلال إبرام الاتفاقيات الاقتصادية. أما المشروع الثاني فهو تنظيم المعرض في منطقة برك سليمان بالتاريخ والتراث الفلسطيني الذي تحمله هذه المنطقة بما يساهم انعقاد المؤتمر في تعزيز هذه الهوية الفلسطينية. والثالث فتح الآفاق أمام شعبنا للتعرف أكثر على الصناعات الغذائية الفلسطينية، والرابع تعزيز النشاط السياحي والتجاري من خلال مشاركة الآلاف من المواطنين وأصحاب الأعمال والمصانع على مدار الأيام. الثلاثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى