أخبار محلية

الحايك خلال جولة ميدانية في محافظة الخليل: نواصل جهود توثيق المباني التاريخية في فلسطين

الخليل/فلسطين برس/ أكد وزير السياحة والآثار هاني الحايك، أهمية الجهود الحكومية التي تبذلها وزارة السياحة والآثار لتوثيق المباني التاريخية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، لأهميتها في حفظ الحقوق وحماية المباني التاريخية والحفاظ على التراث الثقافي والهوية الوطنية الفلسطينية.

تصريحات الوزير حايك جاءت خلال إطلاق مشروع توثيق المباني التاريخية في مدينة دورا جنوب محافظة الخليل، بحضور رئيس بلدية دورا السيد مهند عمرو، وعدد من أعضاء المجلس البلدي وشخصيات محلية وسكان المدينة.

وشدد الحايك على أهمية الشراكة والتعاون على أرض الواقع بين وزارة السياحة والآثار والسلطات المحلية، باعتبارهم الممثل الأقرب للمجتمع المحلي، مؤكدا أن هذا التعاون يسهم في حماية المواقع الأثرية والتاريخية وتحسين الحفاظ عليها من خلال إشراك المجتمع المحلي في الحفاظ عليها.

من جانبه، أكد رئيس بلدية دورا مهند عمرو، أهمية الشراكة مع وزارة السياحة والآثار، مشيراً إلى أن البلدية بدأت ترى نتائج هذا التعاون على أرض الواقع، مما ينعكس إيجاباً على حماية التراث الثقافي وتطويره.

ويتضمن المشروع توثيقاً علمياً ودقيقاً للمباني والمعالم المعمارية ذات القيمة التاريخية والتراثية، ويندرج ضمن استراتيجية الوزارة الشاملة لحماية التراث الثقافي في محافظات الوطن المختلفة والحفاظ على التراث التاريخي والتراث الثقافي الفلسطيني، بما يعزز الهوية الوطنية والانتماء الثقافي.

وزار الوزير حايك خلال الجولة بلدية الكوم والمورق، حيث التقى رئيس البلدية الدكتور أحمد الرجوب وعدداً من أعضاء المجلس البلدي، واطلع على عدد من المواقع الأثرية والتاريخية وأعمال الترميم والمحافظة الجارية.

كما زار بلدية إذنا حيث التقى رئيس البلدية رزق شاكر الطميزي وعدد من أعضاء المجلس البلدي وأعيان المدينة. وتمت مناقشة أهم التحديات التي تواجه حماية المواقع الأثرية والتاريخية وسبل تطويرها وتحسين استخدامها. كما افتتح الوزير الحمام التركي في حديقة قصر الرياح.

واختتم الحايك جولته بزيارة بلدية تفوح حيث التقى رئيس البلدية أحمد خمايسة وأعضاء المجلس البلدي وعدد من أهالي البلدة. وتمت مناقشة سبل تطوير موقع عين المعمودية بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية. ويلي ذلك زيارة ميدانية للموقع للتعرف على احتياجاته وآفاق تطويره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى