مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب يعتمد خطته الاستراتيجية 2026-2029 ويوصي بتوسيع خدماته في القدس وقطاع غزة

رام الله/فلسطين برس- أقر مجلس إدارة مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب، في اجتماع عقده بحضور الجمعية العمومية بنصاب قانوني، خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، كما صادق على التقارير المالية والإدارية للمركز.
وأكد المشاركون أن الخطة الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى تعزيز استدامة عمل المركز وتطوير خدماته المتخصصة في مجالات التأهيل النفسي والاجتماعي والقانوني، وذلك وفق رسالته الإنسانية والوطنية المتمثلة في دعم ضحايا التعذيب والعنف والانتهاكات المختلفة.
وخلال اللقاء، أشاد أعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة بالإنجازات التي حققها المركز خلال الفترة الماضية، مؤكدين على أهمية تطويرها وتوسيعها للاستجابة للتحديات المتزايدة التي يفرضها الواقع الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها مدينة القدس وقطاع غزة.
من جانبه، قال رئيس مجلس أمناء المركز محمود سحويل: إن اعتماد الخطة الاستراتيجية الجديدة يعكس التزام المركز بمواصلة رسالته الإنسانية والوطنية وتطوير خدماته ليكون أكثر قدرة على تلبية احتياجات المواطنين، خاصة في القدس وقطاع غزة، في ظل التحديات الحالية والمسؤوليات الإضافية التي تتطلب تعزيز تواجدنا وبرامجنا على الأرض.
وخرج اللقاء بعدد من التوصيات أهمها: تكثيف العمل والبرامج في مدينة القدس وقطاع غزة، كما ونوعا، بما يسهم في تعزيز عزيمة المواطنين وتوسيع دائرة المستفيدين من خدمات المركز، بما يحقق المصلحة الوطنية ويخدم أبناء شعبنا في مختلف أماكن إقامتهم.
وجدد المركز التزامه بالدفاع عن حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته الإنسانية، والعمل بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات الصلة لتقديم خدمات نوعية للفئات الأكثر احتياجا والمساهمة في بناء مجتمع ينعم بالعدالة والكرامة وسيادة القانون.




