أبو ردينة: لا شرعية لما يقوم به الاحتلال في القدس والضفة وغزة

رام الله/فلسطين برس – حذر الناطق الرسمي باسم رئيس الجمهورية نبيل أبو ردينة، من التصعيد الخطير لاعتداءات المستوطنين الإرهابيين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي استهدفت عدداً من القرى والبلدات في محافظات الخليل ونابلس ورام الله، ما أدى إلى إحراق منازل ومسجد، والاعتداء على المواطنين وتخريب ممتلكاتهم وسرقة مواشيهم وحرق العشرات من أشجار الزيتون، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف السرقة. الأرض وطرد المواطنين. من منازلهم. أراضيهم.
وقال أبو ردينة إن الحرب العالمية التي يتعرض لها شعبنا، خاصة في قطاع غزة، حيث تواصل قوات الاحتلال عدوانها رغم وقف إطلاق النار الذي لم تلتزم به سلطات الاحتلال، واستمرار سياسة القتل والدمار وآخرها استشهاد العشرات من المواطنين وتدمير منازلهم منذ الأمس وحتى اليوم، يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لتثبيت وقف إطلاق النار والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من قرار مجلس الأمن رقم 2728.
وأضاف أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين، باعتبارها الداعم الرئيسي الذي يوفر لهم الحماية والدعم والإفلات من العقاب.
وطالب المتحدث الرسمي باسم الرئيس الإدارة الأمريكية باتخاذ خطوات فورية وجادة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف سياساتها العدوانية وفرض وقف إطلاق النار، إذا أرادت أن تنجح جهود وقف التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيبقى ثابتا على أرضه، وأن هذه الجرائم لن تنجح في شرعنة الاحتلال وفرض سياسات الأمر الواقع، وأن شعبنا سينال حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.




