وفد حكومي يتفقد قرية أم صفا ويعلن حزمة تدخلات لتعزيز صمودها وخدماتها الأساسية

رام الله/فلسطين برس- زار وفد حكومي، برئاسة رئيس الوزراء محمد مصطفى، قرية أم صفا شمال غرب مدينة رام الله. وضم وزير التربية والتعليم العالي، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية، ورئيس هيئة الطاقة، ووكلاء وزارات الأشغال العامة والإسكان والحكم المحلي، ووكيل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعدد من ممثلي المؤسسات الحكومية.
وبحسب التقرير الصادر عن مركز الاتصال الحكومي، أعلن الوفد الحكومي عن مجموعة من التدخلات والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز صمود أبناء القرية، وتطوير الخدمات التعليمية والبنية التحتية والطاقة، ومراقبة سير العمل في المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً، إضافة إلى دعم الجهود القانونية والتنموية لمواجهة اعتداءات المستوطنين.
وفي قطاع التعليم، تفقد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم عدداً من المؤسسات التربوية والمجتمعية، مؤكداً أنه سيتم دراسة طلبات الأهالي ورفعها إلى مجلس الوزراء والجهات المعنية لمتابعتها، بما في ذلك دراسة إمكانية تحويل حضانة القرية إلى حضانة حكومية، مع إمكانية إضافة طوابق جديدة للمدرسة.
كما زار المخيم الصيفي الذي نظم بالشراكة مع مؤسسة أطفال الشرق الأوسط، والتقى بالطلبة واستمع إلى احتياجاتهم، إضافة إلى زيارة منازل عدد من الأسر المتضررة من اعتداءات المستوطنين، مؤكدا التزام الوزارة بدعم إصرارهم وضمان حقهم في التعليم.
وفي قطاع الحكم المحلي، أكد وكيل وزارة الحكم المحلي رائد مقبل، الانتهاء من الأعمال في عدد من المشاريع، منها مشروع مد شبكة الكهرباء بقيمة 92 ألف شيكل، ومتابعة إجراءات المناقصة لتوريد جرار زراعي، والانتهاء من بناء قاعة متعددة الأغراض بقيمة 700 ألف شيكل، بتمويل من الوزارة (500 ألف شيكل) ومساهمة من المجلس القروي (200 ألف شيكل). بالإضافة إلى تأهيل وتعبيد طرق داخلية بقيمة 150 ألف دولار بتمويل من صناديق عربية وإسلامية وتنفيذ الوزارة.
كما تشمل التدخلات توفير حاويات لجمع النفايات، وإيجاد حل لمشكلة مركبات جمع النفايات، بالإضافة إلى مراقبة توسيع المخطط الهيكلي ومعالجة إخطارات الهدم بالشراكة مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
أعرب مجلس قروي أم صفا عن تقديره للتحويل المنتظم لمدفوعات الطوارئ المخصصة للمجلس.
وفي قطاع الطاقة، أعلن رئيس هيئة الطاقة والموارد الطبيعية المهندس أيمن إسماعيل، عن تنفيذ مشروعين للطاقة الشمسية لتزويد مبنى المجلس القروي والعيادة الصحية بأنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية ويعزز صمود المواطنين في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتكررة.
وأكد أن هذه المشاريع تأتي ضمن جهود سلطة الطاقة لدعم المجتمعات الفلسطينية المستهدفة بأنظمة الطاقة المتجددة وتحسين استدامة الخدمات الأساسية.
من جانبه استعرض وكيل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبدالله أبو رحمة تدخلات الهيئة في القرية والتي شملت تنفيذ أعمال حماية أكثر من 15 منزلاً وتركيب وسائل حماية للمدرسة وتوفير شتلات الزيتون ورصد المسائل القانونية المتعلقة بالمصادرات والاعتداءات وتنفيذ مشاريع دعم الصمود بالشراكة مع مختلف المؤسسات، بالإضافة إلى توفير ضوابط وزوايا للأراضي المعرضة لاعتداءات المستوطنين ودعم لجنة الحماية بالمعدات الوقائية. وسيارات الإسعاف.




