أخبار محلية

الخليلي تؤكد أهمية الشراكة مع الهيئات المحلية في تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء

رام الله/فلسطين برس- أكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، أهمية الشراكة مع السلطات المحلية لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الاثنين، رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة وأعضاء المجلس البلدي، بحضور وكيلة الوزارة بثينة السالم وفريق من الوزارة. كما التقت لبنى عايش، عضو المجلس البلدي في أرطاس.

وجرى خلال اللقاءين بحث واقع واحتياجات المرأة في المنطقتين وسبل تعزيز تمكينها اقتصاديا واجتماعيا وتطوير آليات التعاون المشترك لدعم مشاكلها.

واستعرض الخليلي أهم برامج وجهود الوزارة على الصعيدين الوطني والدولي، بما في ذلك العمل في مجالات تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا، وإطلاق المرصد الوطني لرصد العنف ضد المرأة، والمنصة الصديقة للطفل “هند يوسف”، بالإضافة إلى جهود المناصرة الدولية التي تقوم بها الوزارة بالشراكة مع المؤسسات ذات العلاقة للدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية.

كما ناقشت برنامج المبادرات الاقتصادية التي تنفذها الوزارة من خلال دعم المؤسسات الأساسية والجمعيات النسائية وفق دراسة لاحتياجات كل منطقة وطبيعة المشاريع المقترحة والفئات المستهدفة وتأثيرها المتوقع على المجتمع المحلي.

وشدد الخليلي على أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بدعم المبادرات الإنتاجية المستدامة، مشيراً إلى إطلاق عدد من المبادرات الاقتصادية في المحافظات الشمالية والإعلان مؤخراً عن 15 مبادرة جديدة في محافظتي أريحا والأغوار، فيما يجري العمل على إطلاق مبادرات مماثلة في المحافظات الوسطى والجنوبية.

من جانبه أكد دولت أهمية الدور الذي تقوم به وزارة شؤون المرأة في دعم المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات، مرحباً بالحضور الفاعل للمرأة في المجتمع وقدرتها على الابتكار والنجاح أينما كانت.

كما أكد أهمية وجود المرأة في المجلس البلدي الحالي نظرا لخبراتها وتخصصاتها المتنوعة مما يساهم في تطوير العمل البلدي وتلبية احتياجات المجتمع.

وقال إن اللقاء هدف إلى تعزيز التعاون بين البلدية والوزارة وبحث فرص تنفيذ مشاريع مشتركة تخدم نساء بيتونيا، مبديا استعداد البلدية للتعاون مع الوزارة في أي برنامج أو مبادرة تساهم في تمكين المرأة.

كما أكد المشاركون من البلدية على أهمية دعم الجمعيات النسائية وتعزيز برامج التوعية ودعم المرأة في تسويق منتجاتها وضمان استدامة المشاريع الاقتصادية المخصصة لها.

وجرى خلال لقاء الوزير مع عضو المجلس البلدي في ارطاس لبنى عايش، مناقشة التحديات التي تواجه المنطقة في ظل استمرار هجمات المستعمرين وتأثيرها على النساء وأسرهن، حيث أكد عايش على ضرورة حصول المرأة على دعم أكبر للمشاريع الصغيرة والبرامج الاقتصادية التي تبني صمودها.

كما سلطت الضوء على التراث الزراعي والتراثي الذي تتميز به أرطاس والذي يمكن الاعتماد عليه لتطوير مشاريع ومنتجات المرأة التي تساهم في تحسين أوضاعها الاقتصادية.

وتحدثت عايش عن تجربتها في الترشح للانتخابات البلدية، مؤكدة على أهمية مشاركة المرأة في الهيئات المحلية والمجالس البلدية، باعتبارها الأكثر قدرة على إيصال احتياجات المرأة والتعبير عنها والمساهمة في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجهها.

وفي نهاية اللقاءين أكد الخليلي استعداد الوزارة لدعم المؤسسات الأهلية والجمعيات النسائية التي تلبي المعايير المطلوبة وتقدم أفكارا ومشاريع إنتاجية تؤثر في تنمية مجتمعاتها المحلية. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لتلقي ودراسة مقترحات المشاريع المقدمة من الجمعيات النسائية، ومناقشة إمكانية دعم المبادرات القادرة على إحداث تأثير إيجابي ودائم على حياة المرأة ومجتمعاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى